العلامة المجلسي

487

بحار الأنوار

وفي رواية الصدوق : عن ذي مسد . . والمسد : الحبل الممسود - أي المفتول - من نبات أو لحاء شجرة ، وقيل : المسد : المرود ( 1 ) البكرة الذي تدور عليه - ذكرهما في النهاية ( 2 ) - فيمكن أن يقرأ على بناء المعلوم . . أي ترسل الكلام كما يرسل البكرة على المرود عند الاستقاء ، أو المعنى تطلق حيوانا له مسد ربط به ، كناية عن التكلم بما له مانع عن التكلم به ، و ( 3 ) على المجهول . . أي تنطق بالكلام عن غير تأمل ثم ( 4 ) تصير معلقا بالحبل بين السماء والأرض لا تدري الحيلة فيه ، أو بتشديد الدال . . أي ترسل الماء عن مجرى له محل سد أو وسد ( 5 ) ، والأظهر أنه تصحيف ، وفيما سيأتي من رواية المفيد : من غير ذي مسد ، وهو أظهر . والاستبداد بالشئ : التفرد به ( 6 ) ، والضمير في قوله عليه السلام : فإنها . . راجعة إلى الخلافة أو الدنيا لظهورهما بقرينة المقام . وقيل : إلى الأثرة المفهومة من الاستبداد ، وهو بعيد . وفي الامام : امرأة ، وكأنه تصحيف امرة - بالكسر - أي امارة ( 7 ) . قوله عليه السلام : شحت . . أي بخلت ( 8 ) ، والنفوس الشاحة : نفوس أهل السقيفة .

--> ( 1 ) في المصدر : مرود - بدون الألف واللام - . ( 2 ) النهاية 4 / 329 ، وانظر : لسان العرب 3 / 403 ، وغيره . ( 3 ) في ( ك ) : أو ، بدل الواو . ( 4 ) لا توجد : ثم ، في ( س ) . ( 5 ) كذا ، والظاهر أنها : مسد . . أي قتل وطوى كما مر بيانه من المصنف قدس سره ، وأما كلمة : وسد ، فقال في لسان العرب 3 / 459 : وقد توسد وسده إياه فتوسد : إذا جعله تحت رأسه ، وقال فيه 3 / 460 : والتوسيد : أن تمد الثلام [ كذا ] طولا حيث تبلغه البقر . ( 6 ) قاله في القاموس 1 / 276 ، والنهاية 1 / 105 . ( 7 ) صرح به في الصحاح 2 / 581 ، والمصباح المنير 1 / 29 ، وغيرهما . ( 8 ) كذا جاء في مجمع البحرين 2 / 379 ، والقاموس 1 / 230 ، والصحاح 1 / 378 ، وزاد في الأخير : الشح : البخل مع حرص .